الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية حقائق خفيّة عن المعلمة التي طلبت رسم "نار جهنّم"

نشر في  18 ديسمبر 2015  (17:55)

تفرّد موقع الجمهورية بنشر تفاصيل حادثة خطيرة تمثّلت في تعمّد معلمة تشتغل بالمدرسة الابتدائية بالسواني التابعة لولاية المنستير، تعليم تلاميذ السنة الثانية ابتدائي مناهج تربوية دخيلة إلى جانب طلبها منهم مؤخرا رسم نار جهنّم واصفة الارهابي منفذ هجوم حافلة الامن الرئاسي بالشهيد..

ومتابعة منا لحيثيات هذه القضية الخطيرة وتداعياتها، وبمزيد التحري حول هذه المعلمة ذات التصرفات المشبوهة، علمنا انها في العقد الخامس من عمرها. ومتزوجة من رجل يحمل الجنسية الايرانية ولها 3 أبناء من بينهم طالبتان توأمان إحداهما منقبة تدرس بالسنة الاولى باحدى الكليات التابعة لولاية المنستير.

وفي سياق متصّل علمنا أنّ المعلمة المذكورة هي اصيلة ولاية سيدي بوزيد وقد التحقت في مفتتح السنة الدراسية الحالية كمربية بالمدرسة الابتدائية بالمنستير، ومن بين تصرفاتها المشبوهة هي مطالبتها تلاميذها بوضع ايديهم فوق رؤوسهم عند تلاوة القرآن في حصة التربية الاسلامية كبدعة جديدة ابتكرتها ناهيك عن طلبها رسم نار جهنم مثلما ذكرنا سابقا.

هذا وقد سبق لها ان توقفت من تلقاء نفسها عن التدريس لمدة 15 سنة، وهي تدرس كل من السنتين الثانية والخامسة أساسي.

نذكر أنّه تم فتح بحث أمني عاجل  اليوم الجمعة بعد تعمد المعلمة المذكورة اقتحام المدرسة واغلاق باب قسمها على نفسها وتلامذتها، رغم علمها بصدور قرار ايقافهاعن العمل رسميا والذي تعهدت به فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بالمنستير ، حيث تولّت سماع المعلمة التي أكدت أنها علمت بقرار إيقافها عن العمل عبر وسائل الإعلام والفايسبوك. كما أفادت أنها لم تتسلم القرار الكتابي من المندوبية الجهوية للتربية، إلا بعد إخراجها اليوم من القسم وهو خطأ إداري .

 

منارة تليجاني